
ناقش نادي أوركيدات كتاب شهر نوفمبر
لعام ٢٠٢١، كتاب حليب أسود للكاتبة أليف شفق.
الكتاب الذي ناقشت فيه الأمومة و جميع تبعاتها في حياة امرأة كان تملكها هوس الأدب والكتابة، حتى امتزج الحيب الأمومي الأبيض بسيل الحبر الأسود ليصبح حليبا أسودا.
“وتقول الكاتبة إن نشأتها في عائلة لا تحكمها القوانين الذكورية التقليدية كان له كبير الأثر على كتابتها. وتستخدم الكاتبة اسمها الأول واسم أمها كاسم أدبي توقع به أعمالها.”
اقتباسات
لا داعي لأن تُسرعي نحو الإجابة لأن الإجابات كلها نسبية، فما يناسب شخصًا ما قد لا يُنساب الآخر
ليس في الكون صدف ، بل علامات، هل تستطيعين فهم العلامات
لا يهم ما ستكونه في الحياة ﻷنك سترغب في ان تكون الآخر المختلف عنك
تتسع الحياة وتضيقُ بقّدر إقدامنا عليها
التغيّر والتغيير ابجدية الحياة
لاتعارض بين الكتابه والامومه ليس هكذا بالضبط انهما فقط صديقتان لا تفي احدهما للأخرى على الدوام..
أريدك ان تتوقفي عن التفكير توقفي عن التجريب توقفي عن التحليل وابدئي بعيش التجربه حينها فحسب ستعرفين كيف توازنين بين ان تكوني أما وان تكوني كاتبه..
ان الحياة مثل طفل مشاغب يتسلل من ورائنا ونحن نرسم خُططنا ويسخر منا بتعابير غريبه يصنعها بوجهه.