
ناقشنا في اللقاء السادس من نادي أوركيدات للقراءة، كتاب شهر أكتوبر مكتبة ساحة الأعشاب للكاتب ايريك دو كيرميل. الكاتب الذي عاش حياته بين الطبيعة مهتما وشغوفا بها، ناشدا السلام واللطف ليحل على مخلوقات هذا العالم.
مكتبة ساحة الأعشاب، كتابه الأول المترجم للغة العربية. تحدث فيه كيف يكون التصالح مع الذات من خلال الأحداث اليومية التي تعيشها (ناتالي) صاحبة مكتبة عتيقة في قرية صغيرة من الريف الفرنسي.
الرواية امتازت بالهدوء والسكينة الذي يسعى الكاتب للوصول إليه من خلال حداث سلسة ولطيفة.
أبرز الاقتباسات:
الحرب العالمية الثانية لم تقتل الرجال والنساء فحسب، بل قتلت أيضا الآداب لصالح الأرقام، والمعلم لصالح المهندس.
الكتب لا تغار، تنسحب لتترك مكانها لعشيق جديد، وتعرف كيف تظل ساكنة وصبورة لمدة قرون، قبل أن تستعيد مكانتها على يد طفل ممدودة نحو رف المكتبة.
الكتب مثلها مثل التوابل، لا تعيد التوازن إلى أيامنا بإعادة توجيهنا إلى وضعنا العادي، ولكن بأن تتيح لنا أن نؤكد كيف أن كل واحد يمكن أن يعثر في حياته على فضاء، يطور فيه رغبته في الفرح، والحب والسلام والمغامرة.
كنت أقدر كل يوم كيف أن القراءة تمنح أجمل الأسفار حتى بالنسبة إلى من لم يغادر أبدا أرضه.
أحيانا يكون الحب ليس أن نقول بعض الكلمات ولكن أن نمتنع عن قول بعضها.