التصنيفات
Uncategorized

مشاهداتي هذا الاسبوع ١

مع انتشار جائحة كورونا في العالم الذي ألزمت أغلب سكان كوكب الأرض لملازمة بيوتهم لفترات طويلة، وجدت أنه حان الوقت لاستمتع بمشاهدات منتظمة لمقاطع TED التي تتميز بتعددية الأفكار الخلاقة والمعلومات الفريدة. فأحببت أن أشارككم مشاهداتي.

The puzzle of motivation (2009)

Dan Pink

يستعرض دان الاختلاف بين ما هو مثبت في علم النفس وبين ماهو مطبق في عالم إدارة الأعمال. أوضحت عدة تجارب في علم النفس تمت على عدد من المتسابقين كيف أن التحفيز المادي يأتي عادة بنتائج سلبية في التجارب التي تعتمد على القدرات العقلية. كمختص في تحفيز الإنسان وتأثير المحفزات الداخلية والخارجية على الأداء، يثبت دان كيف أن سياسة الجزرة والعصا لا تنجح أبدا (سياسة إذا فعلت كذا فسوف تحصل على كذا).

 وكان مما ذكر:

  •  المكافآت تنجح للمهمات التي لها مجموعة قوانين بسيطة وهدف واضح يتم الوصول إليه. المكافآت بطبيعتها تركز التفكير وتحدد مجال التركيز ولذلك فهي تنجح في الكثير من الحالات.
  • نظر الاقتصاديون في مدرسة لندن للاقتصاد (LSI) إلى ٥١ دراسة على خطط المكافآت لرفع الأداء داخل الشركات فتوصلوا إلى: “نحن نجد أن المحفزات المالية قد تؤدي إلى أثر سلبي على الأداء الكلي.”
  • العلماء الذين كانوا يدرسون علم التحفيز قدموا إلينا هذا الأسلوب الجديد للتحفيز الذي يدور حول ثلاثة عناصر:

الاستقلالية: الدافعية لإدارة حياتنا بأنفسنا

البراعة: الرغبة في أن نصبح أفضل في شيء مهم

ووجود الغاية: الشوق لفعل ما نقوم به في خدمة شئ أكبر من أنفسنا

  • هناك تناقض بين ما يعرفه العلم وما يحدث في بيئات العمل. وإليكم ما يعرفه العلم:
  • المكافآت التي نعتقد أنها جزء طبيعي من العمل، تنجح، لكنها بكل غرابة تنجح في إطار ضيق جداً من الظروف
  • محفزات “إذا فسوف” دائماً تدمّر الإبداع.
  • سرّ الأداء العالي ليس هو المحفزات والعقوبات، بل القوى الذاتية غير المرئية.

The happy secret to better work (2011)

Shawn Achor

يناقش شون مبدأ (كلما عملت بجد أكبر كلما كنت سعيدا أكثر) ويطرح تساؤلا هل حقا زيادة الإنتاجية تزيد سعادة الفرد أم أن السعادة هي وقود الإنتاجية؟

فكان أبرز ما ذكر:

  • ليس بالضرورة أن الواقع هو الذي يشكل الفرد، لكن العدسة التي ينظر بها عقل ذلك الشخص إلى العالم هي التي تشكل واقعه. ذكر مثالا لذلك طلاب جامعة هارفرد أن بغض النظر عن مدى سعادتهم بنجاحهم في الالتحاق بتلك الجامعة بعد أسبوعين تبدأ عقولهم بالتركيز على المنافسة وعبء العمل بدلا من امتياز وجودهم في الجامعة.
  • ·      90 ٪ من سعادة الفرد على المدى الطويل يتم التنبؤ بها بكيفية معالجة عقله للعالم الخارجي.
  • معظم الشركات والمدارس وحتى بعض الآباء يتبعون صيغة للنجاح والتي تقول إذا عملت بشكل أكثر نجحت بشكل أكبر وإذا نجحت بشكل أكبر سوف تكون أكثر سعادة.  المشكلة في كل مرة يحقق عقل الفرد نجاحا ما، يتغير في الحال مفهومه للنجاح. مثلا عندما يحصل الواحد منا على علامات جيده يجد نفسه مدفوعا للحصول على علامات أفضل.
  • ما نحتاج أن نعمله هو أن نعكس الصيغة.  نستطيع أن نبدأ بملاحظة ما الذي يقدر عليه عقلنا بالفعل لأن مادة دوبامين والتي تسري في الجسم لها وظيفتان: أن تجعلك أكثر سعادة وتنعكس على جميع مراكز التعلم في عقلك فتمكن من التكيف مع العالم بصورة مختلفة.
  • هناك طرق يمكن بها تدريب العقل ليتمكن من أن يكون إيجابيا: (خلال دقيقتين من الزمن لمدة 21 يوما يمكنك بالفعل إعادة تشغيل عقلك لتمكن عقلك من أن يعمل بتفاؤل أكثر ونجاح أكثر) بأن تكتب ثلاثة اشياء جديدة أنت ممتن لها لمدة 21 يوما. وفي النهاية يبدأ العقل في استيعاب النمط في تفحص العالم، ليس بحثا عن السلبية لكن الإيجابية أولا.

The danger of a single story (2009)

Chimamanda Ngozi Adichie

تتكلم الروائية شيماماندا عن خطورة النظرة من جانب واحد لقصص حياة الآخرين التي نسمعها، مستشهدة عن مواقف كثيرة مرت عليها في حياتها كروائية أفريقية ذهبت لتكمل درستها في الولايات المتحدة. ليتضح لها أنها بناء على لون بشرتها السمراء  فقد وسمت مباشرة بالنظرة الدارجة في الولايات المتحدة عن أفريقيا وشعبها دون أدنى  خلفية عن الحياة الرغيدة التي تمتعت بها في طفولتها ووطنها نيجيريا.

فكان من أبرز ما ذكرته:

  • أخبرني الأستاذ ذات مرة أن روايتي لم تكن ” أفريقية أصلية.” وكنت على استعداد تام لأقتنع أن هناك عددا من الأشياء التي كانت خطأ في الرواية.  لكني لم أستطيع التخيّل أنها فشلت في تحقيق شئ يسمى بأفريقية أصلية. في الحقيقة لم أكن أعرف ما تعنيه أفريقية أصلية. الأستاذ أخبرني أن شخصياتي كانت مشابهة بشدة له، رجل متعلم من الطبقة الوسطى. شخصياتي قادت السيارة. لم يكونوا يتضوروا جوعاً. إذاً لم يكونوا أفارقة أصليين!
  • من المستحيل الحديث عن النظرة الأحادية دون الحديث عن السلطة. عوالمنا الاقتصادية والسياسية وكذلك القصص يتم تعريفها بمبدأ نكالي (وهي أسم فضفاض يُترجم الى ” أن تصبح أعظم من الآخر.”). كيف يتم حكيها، من يقوم بحكايتها حينما تروى، كم قصة قد روُيت في هذا المجال.
  • عندما تعلمت، بعد عدة سنوات خلت، أن الكُتّاب يتوقع أنهم عاشوا طفولة غير سعيدة من أجل أن يكونوا ناجحين، بدأت أفكر حول كيف يمكنني ابتكار أشياء فظيعة فعلها والديّ تجاهي برغم أنني عشت طفولة سعيدة للغاية، لكن لا ينفي ذلك وجود بعض الحوادث المؤسفة لبعض الأقارب.
  • كل هذه القصص تجعلني من أنا لكن الإصرار على القصص السلبية هي تسطيح للتجربة.
  •  النظرة الأحادية تصنع التنميط. والمصيبة مع التنميط ليس أنه غير صحيح، لكن أنه غير مكتمل.  أنه يصنع قصة واحدة تصبح القصة الوحيدة. 
  • تبعات النظرة الأحادية هي:

 أنها تجرّد الناس من الكرامة إنها تجعل اعترافنا بتساوي إنسانيتنا صعب.  وهي تؤكد كم أننا مختلفون بدلاً عن كم نحن متشابهون. 

  • القصص مهمة حيث استخدمت للسلب والإهانة. لكن القصص أيضاً يمكن استخدامها لتعزيز وإضفاء الجانب الإنساني. تستطيع القصص كسر كرامة الشعب، لكن في نفس الوقت يمكن أن تُستخدم لإصلاح تلك الكرامة المكسورة.

What I’ve learned about parenting as a stay-at-home dad (2017)

Glen Henry

يتكلم غلين كيف أن بغضه الشديد لوظيفته قاده لاختيار لم يحسب عواقبه أبدا. فقد قرر أن يعمل من المنزل ويقوم بواجب رعاية أطفاله. بدايةً، كانت مشاعره متضاربة لكونه هو الأب وهو من يقوم بنفس الوقت برعاية طفليه. نظرته المستخفة بهذا العمل جعلته ينهي أسبوعه الأول معهم بدموع المتورط الذي أفلت من يده كل شيء. بدأت رحلة تعلمه في هذا العالم عندما قرر أن ينفتح للتعلم.

كان مما ذكر أنه قام بعمل استطلاع عن أصعب ما يواجه الوالدين الماكثين مع أطفالهم في المنزل فكان:

  • الشعور بالوحدة
  • عدم وجود شخص آخر لتتحدث معه
  • الشعور بالنقص
  • الشعور بالأنانية لرغبتك في الحصول على وقت خاص بك
  • الإرهاق العاطفي
  • وأن أغاني الأطفال سيئة للغاية

Why the pencil is perfect (2018)

Caroline Weaver

تكلمت كارولين في فيديو قصير وممتع عن ذلك الشيء الصغير الحجم العظيم النفع، قلم الرصاص. كيف كانت رحلة صناعته حتى وصل لنا بهذا الشكل.

How I made friends with reality (2018)

Emily Levine

تتحدث ايميلي في هذا الفيديو بطريقة كوميدية مضحكة كيف توصلت لقناعاتها الشخصية التي جعلتها تتصالح مع الواقع ولا تهرب من الموت بل تستقبله بكل رحابة صدر فكان مما ذكرت:

  • أننا لم نعد نعيش في كون يحكمه قوانين نيوتن المنتظمة مثل الساعة. نعيشُ في كونٍ تحكمه العشوائية – حسب رأيها – ولن نكون قادرين على معرفة كل شيء أو السيطرة على كل شيء أو التنبؤ بكل شيء.

أنا ممتنة جدًا للحياة، ولكن لا أرغب لأن أُخلد. لا يوجد عندي رغبة ليعيش اسمي بعدي. في الحقيقة، لا أرغبُ بذلك، لأنه وحسب ملاحظاتي لا يهم مهما كنت لطيفًا وعبقريًا أو موهوبًا، فبعد 50 عامًا من موتك، لن يذكرك أحد.

أضف تعليق