التصنيفات
مقالات

الكتابة .. احتياج

أشتاق جدا للكتابة، أشعر أن بيني وبينها سدا منيعا.

لا أعلم ما الذي يصدني في كل مرة أنوي فيها الشروع بالكتابة. 

فقد بت أخشى حتى من كتابة مذكراتي، آرائي الخاصة وتوجهاتي. 

عزفت عن الكتابة تماما، إلى الحد الذي أخشى فيه من كتابة كلمتين او ثلاثة لأرد فيها على صديقة مقربة. 

أتساءل.. لماذا؟ 

ومن الجاني وراء هذه الجريمة التي اُرتكبت في حق نفسي.. 

هل فقدت الرغبة بالكتابة منذ أن فقدت رغبتي في تناول قهوتي المفضلة؟

أم هي ممارسة متقنة للهروب من وقفة جادة مع نفسي؟  

ما أعرفه أني منذ فقدت الكتابة، فقدت ذاتي.

فقدت ذاتي التي أعرفها، فبت أجهل عن نفسي أكثر مما أعرف.

أجهل الكلمات التي تخرج من فمي، لتجاري ما يرضي المجتمع من حولي.

بت أكثر عزلة، أجد مشقة في مجالسة أقرب الناس لي. 

حتى الجلسات التي طالما عشقها قلبي، صارت ثقيلة على قلبي. 

أشعر أنها تضرب وترا حساسا حين تذكرني بنفسي التي أفتقد،

 وأتساءل بعدها عن الحال التي وصلت إليه وإلى أي قاع أهوي له!

الفترة الماضية.. 

واجهتني عقبات كثيرة

لعلي أطلت الوقوف عندها،

أطلت الوقوف عند ظلالها السوداء دون أن أكلف نفسي إضافة لون جميل لحياتي.

لكن.. 

وبعد لكن ألف حال وحال يتغير 

جاءت اللحظة التي أضع حدا لكل هذا.. وأستأنف الكتابة من جديد. 

أضف تعليق