رواية المسطر للكاتب ناصر الظفيري
رواية تكلمت عن الاغتراب داخل حدود الوطن. حيث تحدثت عن معاناة (البدون) بقدر كبير من الشفافية
فاستطاعت أن تجسد مقدار الخيبة والألم.. لمن عاشوا ومازالوا تحت وطأة انتظار (الاعتراف) بهم.
فظلوا عالقين في المكان والزمان!
أحد الدروس الجميلة التي تضمنتها رواية المسطر هي
التفكير مليا قبل التشبث ببعض الأفكار والقرارات
فربما اكتشفنا لاحقا أننا تمسكنا بقيمة واهية وأضعنا من أجلها الكثير من فرص الحياة.
تمثلت هذه القيمة (بالوطن) داخل حدود الرواية، وربما تمثلت بقيمة أخرى داخل حدود نفسك.
قيمة تظن أن لا حياة لك بدونها.. فتظل في دائرتك الضيقة تخشى أن تخطو خطوتك الأولى لاقتناص (الفرصة المستحيلة).
اقتباسات من المسطر
- لقد عاش تكونه الحقيقي بعيدا عن هنا وليس له من ذاكرة المكان إلا الجزء الطري، والذي لم يمنحه الوقت الكافي كي يتشكل.
- لا يحن المرء إلى وطن لم يعشق فيه امرأة.
- الخط السيء عادة يوحي بأنك ستقرأ بطريقة مضنية، ولكنك ستقرأ كتابة جيدة.
- اكتشفت مبكرا أن الوطن كذبة صغيرة، لا تستحق حتى إثمها!
- لم ألحظ عليها سوى أنها فتاة تعرف كيف تستمتع بحياتها، دون أن تفقد كبرياءها كأنثى.
- كنت أثق أن الذاكرة التي تتشكل ببلوغ الإنسان يصعب محوها أبدا.
- الوطن هو ما في داخلك كالإله الذي تعبده، إذا لم يسكنك لن تعرفه!
- الوطن ليس قدرا.
- أنا لست الطفل أو الشاب الذي عرفته وأنا أيضا لست المسن الذي سأكونه.
- الأشخاص الذين لا يربطهم شيء بالحياة هم الأكثر استعدادا للموت.
- سأكون دائما ابن الزمن القادم، الأكثر أهمية أن أطوعه كما أريد لا أن يطوعني كما يريد.
- الحياة ليست خطا مستقيما.
- الأقدار مرهونة بالصدف المحضة.
- الذين استسلموا لأقدارهم هم أولئك الذين تركوا فرصهم تمر دون أن ينتبهوا لها.
- الذين لم يعيشوا الحياة كما يحبون هم الذين جبنوا أمام فرصها المستحيلة وركنوا للفرص المتاحة.
- لم أشعر بمرارة الرحيل قدر استمتاعي بمتعة الهروب.
- حين تكون وحيدا فغرفتك ليست سوى قبرك.
- لا أرى النهاية، أرى الطريق إليها.
- ما أصعب السطر الأول من الكتابة.
- من تٌكتب له الحياة يعجز الموت عن اختطافه.