كتاب كاليسكا
“القيوط يطارد غزالا”
ناصر الظفيري كاتب كويتي المولد والروح. عاش يعشق الوطن الذي تخلى عن تبنيه.
تجبره أقدار الحياة للهجرة لبلد آخر، بلد يتكرم عليه بالجنسية حتى لا يعش
تحت وصمة “البدون”.
في روايته كاليسكا
جسد معاناة إخوانه فئة البدون، وكيف يعني أن تعيش وكأنك لا أحد
“وحين تكون لا أحد لن يهتم بغيابك أو حضورك أحد”!
تتابعت أحداث الرواية بدرامية شيقة بين العواد بطلها، وبين أحد كبار مسؤولي الدولة
الذي أختار أن ينتقم من الأول لأسباب شخصية بحتة. ينتهي الأمر بأن يدفع كل واحد منهما ثمن قراراته التي اتخذها.
بعض اقتباسات الكتاب:
- حين تختار طريقا لا تنظر إلى أين تؤدي الطرق الأخرى، لأنها ليست لك.
- الفقر لا يصنع جمالا ولكنه يصنع إنسانا.
- المرأة تستطيع أن ترسم حدود كيانك، تضعك في الإطار الذي سيراك الآخرون من خلاله، الإطار الذي تحب أن يراك الآخرون من خلاله.
- يبدو أن الأمور التي لم تستقم في بداياتها لا تستقيم أبدا.
- الخيار الحر وهم.
- إذا كنت تعتقد أن أفعالك هي خيار وعيك فأنت مخطئ.
- الرجل الذي لا امرأة له، كل زاوية هي غرفة نومه.
- حين تكون لا أحد لن يهتم بغيابك أو حضورك أحد.
- الذين يطلبون الحياة بالموت هم الأجدر على عيشها، أما الذين يطلبون الحياة بالحياةفيتوهمونها فقط
- بصمة المكان الأول هي البصمة الحقيقية الدائمة على المصائر. بصمة لا يمكن لعوالم أخرى أن تزيلها، هكذا تبدو كوحمة الولادة تعرف بها الأمهات أطفالهن.