كتاب شهيا كفراق ..
للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي
حاصلة على جائزة السلام لليونسكو..
إن كنت شغوفا بالكتابة، فهذا كتاب لطيف لذيذ يعرفك بطقوس الكُتّاب و المؤلفين .. حيث سيعرفك في جولة جميلة على بعض أهم الروائيين، والذين انسلوا من ثقافات مختلفة حول العالم. ستتعرف على طقوسهم أثناء الكتابة وما بعدها، وما هي النفسية و الحالة !المزاجية اللتي يتقلب فيها الكاتب و يعاني منها في الوقت ذاته
انتقلت الكاتبة بعدها لتخط بعضا من الرسائل لأناس شكلوا في القلب مكانا ذات يوم .. رسائل لاتدري إن كانت قادرة على الوصول أم .أن الفراق.. قد لعب دور البطولة..
كعادت أحلام في كتاباتها .. تلاعبت بالكلمات بطريقتها المبدعة.. لتأخذك بعيدا بعيدا في تأمل معانيها..
اقتباسات من الكتاب:
- .لاتختر كلماتك بعناية .. لا تصحح لقلبك تدفقه الأول، فليست بلاغة الرسائل ما يدهشنا .. بل صدقها .. و ليس طولها .. بل وقعها
- المصادفات باهرة حد الإرباك أحيانا .. و ظالمة غالبا حد التجني
- ككل متعة .. الكتابة تُنهب ولا توهب .. عليك أن تهرب لمواعدتها في الأماكن التي لن يفاجئك فيها أحد
- سحقا للغيرة .. لكأنها توأم الحب، إنها تولد معه .. لكنها تموت طويلا بعده.
- الحب الكبير ..لا يغفر .. الغفران ليس دليلا على الحب .. بل دليل على موته!
- احتفي بالذكريات، إنها ما نجا من حياة سابقة
- الثراءهو القدرة على امتلاك ما لا يشترى .. لذا بعض الأثرياء أفقر مما يبدون، و بعض الفقراء أثرى مما يظنون
- في القراءة كما في الحب .. إن لم تكن على لهفة .. اقلب الصفحة و أغلق الكتاب
- الغربة تأخذ منك ما جئت تطلب منها
- “أقوى وعد يقال بأقل الكلمات” لكن المرأة لا تصدق إلا الوعود المخضبة بالدموع والديباجات!
- ماالتفت أحد إلى الخلف .. إلا وقع منه شيء
- المسافة كالكرامة .. تجعل كل شيء ثمينا إلى أقصى حدود الخسارة
- ثمة أسرار دائمة البحث عن أذن، و أخرى في انتظار وسادة أو حضن ..
- للنوايا السيئة خيال واسع
- إن كان بعض الظن إثما فبعض الجبن وفاء .. و بعض الجبن خلق حياء ف(الحقيقة) لا تؤذي الأموات بل الأحياء
- الألم أفضل قماش يمكن أن تفصلي منه ثوبا أدبيا خالدا
- كل بداية سنة لا أمنية لنا إلا أن ينسانا الوقت .. لبعض الوقت
- لتنجوفي هذه الحياة عليك أن تكون خفيفا .. ألا تتعلق بشيء .. ولا بأحد!
- تحتاج إلى أنانيتك لتقول لمن يستبيح وقتك .. و لو بذريعة المحبة .. لا!!