أيا نساء حلب
قد طال بكم الانتظار
لنخوة الرجال
حتى وجدتموها
عدم..
لاتبكين
فبين أيديكن أمل
وبين أيديكن طفل
سيغدو رجل
وحلم يكبر
ليعيد المجد
لحلب..
كفكفن الدمع
فالحرب ستهدأ
يوما
وسنينا عجافا
ستغدو
ذكرى
وسيبقى رجلا
يعيد العزة
لحلب..
تأملن حلما
واعدا
أنتن له التغيير
تذكرن يوما
زاهرا
أنتن له التأثير
ترقبن صبحا
قادما
على أرض
حلب..
أيا نساء حلب
لاتحزنّ
و إن تخاذل العالم
لاتحزنّ
و إن تكاثرت المظالم
فسينتقم لكم رب السماء
و ما أعظم انتقام رب السماء..
ديسمبر ٢٠١٦